كتبها سارة في 11:11 مساءً :: 3 تعليقات
مدونون . من . أجل . التغيير
ندعوكم .. للانضمام .. للمجموعة
لنكون شركاء فى التغيير الذى نرتضيه
كن ايجابيا.....................شارك فى التغيير
موقع المجموعة
http://groups.yahoo.com/group/bloggers_for_change
كتبها سارة في 11:11 مساءً :: 3 تعليقات

اكثر الرائعين كانوا الشباب الذين تحمسوا للفكرة دون ان يكون لهم دافع سوى مصلحة الوطن ، ومن المدونين كثيرين هم ، الغريب والذى ادهشنى فعلا هو رغبة عدد من اعضاء الحزب الوطنى فى المشاركة ، وحين قلت لأحدهم هتعترض على الحكومة بتاعتكم ، قال انا مصــــــــــــــــــــــرى
كتبها سارة في 11:22 مساءً :: 22 تعليق
..::إنه العصيان يا ساده::..
بسم الله الرحمن الرحيم
-عندما قال غاندي:ليست البنادق البريطانية مسئولة وحدها عن عبوديتنا بقدر ما هو مسؤول تعاوُننا الإرادي مع هذه البنادق، لم يكن مخطئاً بأي حال من الأحوال ، وإن كان الوضع يختلف قليلاً ،لكن "ليست العصا الأمنية وحدها سبباً في تأخرنا واتعبادنا، بل إنها هذه الأيدي المتعاونة مع العصا الأمنية ، والنظام الذي يستخدمها ". فرضانا بهذه العصا ، وهذه الأنظمة المستبدة سبباً رئيسياً في ما نحن فيه ، فل ورفضنا هذا ، وأعلن كل منا العصيان ، ورفع رايته ، لفكر كل ظالم ألف مرة قبل أن يقدم على أي خطوة يستعبدنا بها ، أو يجعل منا أذلاء .
فليتحرك الشعب كله ، نخب ، وعامة ، مثقفين وجهَّال ، فلاحين وعمال ....كل في موقعه ، يعلنوا العصيان ، في الشوارع والمدارس ، والمقاهي ، والجامعات ، في الموصلات ، ...في كل شيء وكل مكان .
لا بد أن يرى هذا التحرك النور ، حتى يكتب لهذا الشعب أن يتحرر من قيوده تلك ، ويكسر تلك العواقب التي تقف أمامه ونموه بهذا الشكل العبثي المستبد ولأن العصيان المدني هذا حقاً إنسانياً طبيعياً ، فتخليه عنه يعني -بالطبع- تخليه عن كونه إنساناً، وإن كان هذا التحرك سيبدأ في بدايته بشكل فردي ، فإنه بذلك سيكون تحركاً لائقاً راقياً
كتبها سارة في 06:29 مساءً :: 10 تعليقات

يوم تقليدى جدا ، زحام فى كل مكان ، المترو مكتظ براكبيه كالعادة ، فجأة فى محطة الدقى توقف المترو ، لم يخطر ببال أحد من راكبيه ، انهم يقفون عل جثة شاب فى مقتبل العمر واصبح فى اخره ، وبعد دقائق من التوقف ،و حركات مريبة على الرصيف ، اناس يهرولون بين أول الرصيف وأخره ، كانت الساعة الثانية عشر ظهرا ، وبعد 10 دقائق من التوقف أصيب عدد من الركاب بالاختناق نتيجة للزحام الشديد ، وبدأوا فى فتح الابواب .
تجمع الناس عند العربة الرابعة، وهى العربة التى يوجد الشاب تحتها ، وجدنا رجلا كان على الرصيف ، وقال أن الشاب لم يكن يبدو عليه أى شئ غير عادى ، الا انه وبمجرد إقتراب المترو من الرصيف ، القى بنفسه أمامه .
حتى تلك اللحظة لم يكن أحد يعرف شيئا الى أن رأينا رجل الشاب ظاهرة من تحت العجلات ، وهنا تأكدنا ان احدهم بالفعل تحت المترو ، وان الامر لا علاقة له بالخيال الواسع ، والكلام المتناقل ، وبعد 25 دقيقة بدأ المترو فى التحرك ، لتبدو جثة الشاب الملقى على القضبان ، ويقوم عدد من العاملين بالمحطة برفعه وتغطيته بورق الصحف .
الذين رأوا الشاب قبل وفاته اكدوا ان عمره حوالى خمسة وعشرين عاما ، ولا يبدو عليه علامات المرض النفسى او الجنان الذى يلصقونه بكل من يحاول الانتحار ، ورغم ان احدا لا يعرف سبب انتحار الشاب ، الا ان كل من الواقفين على الرصيف أوجد سببا ومبررا
كتبها سارة في 09:09 مساءً :: 29 تعليق
وأصبحت مصر ام الرقص الشرقى !!!
مصر أم الدنيا لا بأس مع أننا لم نعرف من أبيها ، ام الحضارة طيب بها أثار وكان بها حضارة ، مصر أمى وماله شربت من نيلها وترعرعت على أرضها الى اخر القصيدة المحفوظة .
اما ام الرقص الشرقى فهذا هو الجديد ، تبدأ الحكاية عندما قابلت سيدة بريطانية كانت فى زيارة لمصر ، وبعد التعارف المعتاد وسؤالها عن رأيها فى مصر وجو مصر وناس مصر وخلافه ، سألتها عن برنامجها فقالت انها ستسافر لتركيا وتعود بعد أسبوع للقاهرة ، قلت نشجع السياحة وكله عشان امنا أقصد مصر ، حاولت اقناعها ان تبقى فى مصر وان هناك الكثير لم تره بعد ، الا انها اعتذرت متحججة ببرنامج الشركة ، وهنا سألتها عن سبب عودتها ثانية للقاهرة بعد أسبوع وليتنى ماسألت ،ـ قالت السيدة بابتهاج لاحضر المهرجان ، اى مهرجان ؟ مهرجان الرقص فى سفح الهرم !!!!وبالفعل اكدت ان مهرجانا يقام للرقص الشرقى للسياح حيث يقمن فيه بارتداء بدل الرقص التى اشترينها من مصر ويقمن بتقليد الراقصات المصريات ....
ان
المزيد ...كتبها سارة في 08:42 صباحاً :: 14 تعليق

هى فوضى ؟؟اه والله فوضى جدااا ، فكرت ادخل سينما زى البشر الطبيعيين يعنى ، وكحال كل المصريين انقسمت واصدقائى بين عدة فرق وصلت الحمد لله لفريقين ، واخترت هى فوضى مع اخرين ، وطبعا سمعت كلمتين لطاف وانى منحرفة ولا تعجبنى سوى الافلام شاكلة عمارة يعقوبيان وهى فوضى ....
المهم
الفيلم بصراحة شديدة رائع ويكشف عاهات المجتمع المريض الذى نعيش فيه ولا شك اننا جزء من مرضه ،حتى الصور الخارجة والتى لا اعجب بها كانت موظفة جدااا وتكشف عن الازدواجية والمرض الذى نعانى منه

حاتم : الضابط الذى يستمتع بتعذيب المساجين ويتحول لحمل وديع مع من يحب يحاول استعطافها حينا وتهديدها حينا ويلجأ لشيخ مرة ولقس مرة ليصنعا له حجابا يحنن قلب محبوبته الرافضة ، حتى اذا مانفذ صبره قام باغتصابها!!!، وكان كلما فشل او تعرض لاهانة ما يصب جام غضيه على المساجين والمحتجزين ، وكشف الفيلم بصراحة عن حجرة التعذيب بل وجاء به مشاهد صريحة للتعذيب
ابدع جو فى تصوير الجانب النفسى من شخصية حاتم ، ربما لتناسبها مع رؤيتى الشخصية ـ بأن هؤلاء ما هم الا مرضى نفسيين وهم نتاج لمجتمع مريض ، فلم يولد اى منهم شيطان او بيده كورباج ، فما كان سوى نتاج اسرة مفككة وعائلة اكلت حقه ومواطنين يمجدونه لمجرد
كتبها سارة في 06:51 مساءً :: 38 تعليق

يااااااااااااه
اخيرا مكتوب فتح ... بجد ده احسن حاجة حصلت من كتير اوى
طبعا انا لسة مش فاهمة ليه مكتوب كان مش بيفتح ولا فاهمة ليه فتح دلوقتى
لكن الحمد لله
بس بجد بجد اكتشفت ان مكتوب شئ مهم اوى بالنسبة لى عالاقل
وحقيقى افتقدت جداااااااااااااااااااااااااااااااااااا كل الناس اللى اتعودت اقرأ لهم لدرجة الادمان
مش هاخبى عليكم بقى انا مش زعلت عشان مش باكتب هنا لان الفترة اللى فاتت وللان مش عايزة اقول حاجة مع ان فى حاجات كتير ممكن اتكلم عنها
اللى زعلنى بجد انى مش كنت عارفة ادخل عند ناس كتييييييييييير باحب ازورهم دايما حتى لو مش هاكتب تعليق وحتى لو فتحت الصفحة بس ..ده كان شئ مريح بالنسبة لى
وطبعا فى ال 43 يوم اللى فاتوا لم اتخلى عن عاداتى فى فتح مدوناتى المفضلة لتظهر الكلمة التى كرهتها تماما خطأ فى تحميل الصفحة مع ان كل الصفحات شغالة عادى
وبالصدفة بقى النهاردة فتحت
يااااااااااه فعلا مكنتش مصدقة .....
المهم بقى انا مش عارفة اكتب ايه
بس بجد باشكر كل الناس اللى سألوا عليا او مش سألوا
وباعتذر لنفسى وليكم عن غيابى
وانا فعلا قابلت هنا ناس افضل كتير مما تخيلت ان اعرف يوما
وبجد افتقدتكم كثيراااااااااااااااااااااااااااااا

كتبها سارة في 01:53 مساءً :: 81 تعليق
ولا اظنهم قد رسموا وكتبوا ما رسموا وكتبوا لانهم يكرهوننا ويحقدون علينا لسبب بسيط للغاية اننا لانملك مانحسد عليه ، فحتى ديننا تنازلنا عن اصوله وتشبثنا بقشوره ، الدافع فى ظنى هو اوضاعنا المتدنية وسياساتنا المتخاذلة ، اما المسئول فهو انا وانت والجميع ، فنحن من سننا لهم الاقلام ومددناهم بالفرش والالوان وخلفية مثالية للرسم ، لقد بدأنا مساعدتهم منذ بعيد ولازلنا ..
لقد تركنا ديننا وسنة رسولنا وهو مادفعنا لضعف بع ضعف ، وليس فقط فتركنا ايضا اخلاقنا ومبادئنا ، واعلينا العنف بديلا للحوار ، والراقصات بديلا للعلماء ، فضعفت شوكتنا وهنا
كتبها سارة في 08:55 مساءً :: 41 تعليق
بدات الاثنين في القاهرة محاكمة رئيس تحرير "الدستور" ابراهيم عيسى المتهم بنشر اشاعات كاذبة عن صحة الرئيس المصري حسني مبارك (79 عاما) مما ادى الى الاضرار بالمصلحة العامة للبلاد وبالاقتصاد القومي حسب ما افاد به المدعون .
وقرر رئيس محكمة جنح بولاق القاضي شريف كامل بعد جلسة قصيرة استئناف المحاكمة في 24 اكتوبر المقبل واستدعاء رئيس هيئة سوق المال احمد سعد ومحافظ البنك المركزي فاروق العقدة للادلاء بشهادتهما بعد ان اتهمته النيابة بالتسبب في خسارة قدرها 350 مليون دولار للبورصة المصرية.
كما قررت المحكمة استدعاء ضابطي جهاز امن الدولة (تابع لوزارة الداخلية) العقيد محمد برغش والرائد ياسر المليجي اللذين تقدما ببلاغ
المزيد ...كتبها سارة في 07:20 مساءً :: 50 تعليق
مصر ومدفع الافطار
من الروايات المشهورة أن والي مصر "محمد علي الكبير" كان قد اشترى عددًا كبيرًا من المدافع الحربية الحديثة في إطار خطته لبناء جيش مصري قوي، وفي يوم من الأيام الرمضانية كانت تجري الاستعدادات لإطلاق أحد هذه المدافع كنوع من التجربة، فانطلق صوت المدفع مدويًّا في نفس لحظة غروب الشمس وأذان المغرب من فوق القلعة الكائنة حاليًا في نفس مكانها في حي مصر القديمة جنوب القاهرة، فتصور الصائمون أن هذا تقليد جديد، واعتادوا عليه، وسألوا الحاكم أن يستمر هذا التقليد خلال شهر رمضان في وقت الإفطار والسحور، فوافق، وتحول إطلاق المدفع بالذخيرة الحية مرتين يوميًّا إلى ظاهرة رمضانية مرتبطة بالمصريين كل عام، ولم تتوقف إلا خلال فترات الحروب العالمية.
ورواية أخرى عن المدفع، والتي ارتبط به اسم: "الحاجة فاطمة" ترجع إلى عام "859" هجرية. ففي هذا العام كان يتولى الحكم في مصر والٍ عثماني يدعى "خوشقدم"، وكان جنوده يقومون باختبار مدفع جديد جاء هدية للسلطان من صديق ألماني، وكان الاختبار يتم أيضًا في وقت غروب الشمس، فظن المصريون أن السلطان استحدث هذا التقليد الجديد لإبلاغ المصريين بموعد الإفطار. ولكن لما توقف المدفع عن الإطلاق بعد ذلك ذهب العلماء والأعيان لمقابلة السلطان لطلب استمرار عمل المدفع في
كتبها سارة في 08:45 مساءً :: 36 تعليق



الاسم: سارة














