لا تساعد إمرأة ولاتتزوج مصرية .. سلامات يا رجولة .

كتبهاسارة ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 21:59 م

المجلس القومى للرجل :

لا تساعد إمرأة ولاتتزوج مصرية .. سلامات يا رجولة .

 

 

 

كتبت .. سارة جمال

 

المجلس القومى للرجل .. مصطلح حينما تسمعه يذكرك بمثيله الخاص بالمرأة ، وحينما تبحث عن أسباب إنشاء القومى للمرأة ستجد مبررات من نوعية القضاء على التمييز ضد المرأة والقضاء على العنف الموجه ضدها ، وتدعيم مشاركة المرأة فى الحياة السياسية والعامة .. إلخ ، أما مجلس الرجل فكيف تتصور مطالبه .. لنقرأ مبادئ مجلس الرجل كما وضعها مؤسسوه على موقع المجلس على الانترنت ولكم الحكم عليها  ..

 

فوفقا لمؤسسى المجلس فقد أنشأوه " للرد على الاهتمام بحقوق المرأة على حساب الرجل ، ولمواجهة تزايد المنظمات النسائية ، وتوجيه الاعلام والقوانين ضد الرجل " ..

وإختلف الرجال حول أهمية المجلس حيث يرى عصام على 42 سنة أن الرجال فى مصر ليسوا فى حاجة لمثل هذا المجلس ، وطالب بإلغاء المجلس القومى للمرأة أيضا ، ليحل محل كلاهما مجلس قوى لحقوق الانسان يراعى الجميع رجلا كان أو إمرأة ..

لكن البعض يرون أنهم فى حاجة لمجلس يدافع عن حقوقهم كما فى مجلس المرأة ، ومنهم محمد عبد الفتاح 32 سنة ، حيث قال " النساء أخذن حقوقهن ، وبدأن فى ظلم الرجل ، فقوانين كالخلع والرؤية والحضانة كلها ضد الرجل ، لذا أؤيد تكوين مجلس لنا يعمل على إزالة هذا التمييز " ..

 

 

لا تساعد إمرأة .. مبادئه.

وضع المجلس بعض الإجراءات للحصول على حقوقهم ، وأبرز تلك الإجراءات عدم مساعدة أى إمرأة تتعرض لموقف سئ، ومقاطعة المحلات التى تمتلكها أو تعمل بها فتيات  ..

و إذا كنت صاحب عمل فعليك أن تمتنع عن توظيف النساء ، وفى حال كان يعمل لديك فتيات فعليك فصلهن حتى لا تكون ممن يمارسون التمييز ضد الرجل !! ، وإن كنت سائقا فلا توصل النساء ، كما طالبوا بتأدية النساء للخدمة العسكرية ..

 

 

ليس رجلا .. من يتزوج مصرية !

 

أما الزواج والحياة الخاصة فلهم فيها إجراءات، تبدأ مثلا بألا تتزوج من فتاة حاصلة على أكثر من إعدادية ، وعدم الزواج من مصريات ، والزواج من أجنبية عبر الانترنت ،و إذا كنت متزوجا فعليك أن تسرع بتطليق زوجتك !! ، وإن كان لك صديق أو قريب متزوج بمصرية فعليك أن تقاطعه، فالذى يتزوج مصرية فى ظل تلك القوانين ليس رجلا !!

 

 

أشباه رجال .

 

طرحنا الامر على محمد شفيق 56 سنة فقال " أرفض إنشاء هذا المجلس فهى دعوات هزلية بعيدة عن القيم والاخلاق ، فالرجولة تصرف وما ينادون به يتنافى مع الرجولة ، ومن يدعون لتلك الامور هم مجرد أشباه رجال ".

 

" أتصور أن ينادى هذا المجلس بتنازل النساء عن أعمالهن ليعمل الرجال فى ظل البطالة المحكمة ، فالمرأة ان تركت عملها ستجد من يعولها غالبا اما الرجل فلا " هذا ما اعتقد عمرو محمد 21 سنة أن مجلس للرجل ينشأ لأجله ، وحينما أخبرناه بطبيعة المجلس ومبادئه أضاف " هذه إقتراحات غريبة لا تصدر عن شخص سوى نفسيا ، كما أنها تختلف مع الدين والأخلاق ، فتطبيق تلك الاهداف إنتقاص من الرجال " ..

أما كريم 11 سنة فقال " عيب طبعا ، لازم نساعدهم عشان ناخد ثواب من ربنا ، وعشان هى زى ماما وأختى ".

 

نقاطع الفتيات ونفصلهم ..ليه لا ؟

 

ولم ترفض تلك الدعوات كليا، حيث قال ياسر على 27 سنة "لا فارق بين تلك الدعوات ودعوات من نوعية نسب الولد لأمه أو حق المرأة فى السفر والعمل دون إذن زوجها ، فالنساء تمادين فى جرأتهن على حساب الرجل ، لذا فمن حق الرجال محاولة إسترداد مكانتهم ، ولا أجد مانعا لتأدية الفتيات للخدمة العسكرية ، أو فصل العاملات وعدم الشراء من محلات تعمل بها فتيات ..

ولم ينكر مجلس الرجل على المصرية تميزها ، فذكروا أنها الوحيدة فى العالم التى ذبحت زوجها وعبأته فى أكياس ، كما ذكروا دراسة حول دور المرأة فى تدعيم ظاهرة الثأر ، واتهموها بإستغلال الجسد وسوء الأخلاق ..

 

 

مبادئ ضد الرجولة .

 

و علقت ماجدة عبد الفتاح 43 سنة قائلة " أذكر هؤلاء أن المرأة التى يتهمونها بتلك الأوصاف هى أم وأخت وابنة كل واحد منهم ، فلا يجوز تعميم تلك الصفات ، فحتى إن وجدت نماذج سيئة فهى حالات فردية نابعة عادة من القهر الذى تتعرض له المرأة من الرجل والمجتمع "

واتفق معها مصطفى محمد 44 سنة " لا يمكن إتهام النساء بتلك الأوصاف ، ولا يعنى وجود بعض الحالات أن النساء فى مصر يسرن فى الشارع رافعين الساطور بيد ، وباليد الأخرى يرفعون ملابسهم .. مصر بخير برضو " ، وعارض وليد إسماعيل 24 سنة تلك الاصوات فقال " هم محقون فيما ذكروه ، ألم تقتل المرأة زوجها ، وهل ملابس الفتيات الآن تلتزم بخلق أو بدين .. للأسف لديهم الحق فيما ذكروه " .

 

 

الخلع والحضانة والرؤية .. قوانين ضد الرجل .

 

ولم يفت المجلس التعليق على بعض القضايا والقوانين التى يرون فيها مساسا بحقوق الرجل ، حيث علقوا على قانون حق رؤية الأبناء بالقول " ان التمييز ضد الرجل ادى إلى إصدار هذا القانون الجائر الذى نكل بالآباء " ، ويتخذ المجلس من قوانين كالخلع والحضانة والرؤية دليلا على وجود تمييز ضد الرجل فى مصر ، فضلا عن تولى المرأة بعض المناصب القيادية والسماح لها بالعمل كمأذونة …

 

 

خناقة برلمانية .

 

تسبب مجلس الرجل فى نقاش نيابى حاد ما بين فريق يدافع عنه ويري انه لا كرامة للرجال في مصر الآن ، و فريق يري ان المجلس محاولة فاشلة للبحث عن الشهرة واحداث وقيعة مجتمعية ، وقدمت النائبتان جمالات رافع وهيام عامر بيانات إلى الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ضد انتشار العديد من الجمعيات التي تدافع عن حقوق الرجال.

أما المؤيدين من رجال البرلمان فيروا أن هذه الجمعيات محاولة للوصول إلى المساواة بين الجنسين بعد انتشار جمعيات تدافع عن حقوق المرأة إلى جانب المجلس القومي للمرأة .

 

 

مخالف للشريعة .

 

محمد المنسي استاذ الشريعة يرى أن الهدف من تلك الدعوات شغل الأمة بتفاهات ، لذلك يجب عدم الالتفات إليها، وحذر من وجود أصابع تتحرك ضد الإسلام لإثبات أنه يتسم بالعنصرية ،في حين أن ديننا بريء من هذه الدعوات لأن الدعوة بعدم مساعدة المرأة في حالة تعرضها للأذى في الشارع مخالف للشريعة ، وليس فى الاسلام تمييز بين الرجل والمرأة على أساس النوع ، مؤكدا ان هذه المطالب تعبر عن عدم الفهم الصحيح للإسلام .

 

وبعد طرح وجهتى نظر من رفضوا المجلس ومن أيدوه ، يبقى القول أن منظمات عديدة خرجت للدفاع عن حقوق الرجل،خاصة أن نقاطا طرحت يرى فيها الرجال تمييزا ضدهم كنصوص القوانين الخاصة بالخلع والرؤية والحضانة ، وهو حق لهم بالطبع ما دام لا يتجاوز حدود الاخلاق والدين لدعوات غريبة تنتقص من الرجولة التى يبحثون عنها ، فمبادئ المجلس القومى للرجل إساءة للرجل وليست دفاعا عنه .

 

موقع المجلس http://www.geocities.com/egyncm/main.htm

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “لا تساعد إمرأة ولاتتزوج مصرية .. سلامات يا رجولة .”

  1. وكم بك يا مصر من المضحكات …



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 الاقصى