الاندبندنت
كتبهاسارة ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 05:12 ص
بشير الخوري - بي بي سي لندن
استمرت قضية البحارة البريطانيين المحتجزين في ايران بخطف جانب مهم من اهتمام الصحافة البريطانية وجاء عنوان صحيفة الاندبندنت على الشكل التالي: "ايران / بريطانيا: لعبة شطرنج يتوقف عليها الكثير".
وتركز الصحيفة على ثلاثة عناصر هي اطلاق سراح دبلوماسي ايراني كان محتجزا في العراق، واستعداد لندن للتفاوض مع ايران من خلال تصريحات وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت، واخيرا امكانية ان تكون "نهاية اللعبة" من خلال الآمال المرتفعة باطلاق سراح البحارة البريطانيين من خلال صفقة "تبادل اسرى".
والعنصر الاخير هو الذي ركز عليه باتريك كوكبرن في تقريره الذي جاء في الصفحة الثانية من الاندبندت والذي يقول فيه ان هناك "آمال بدأت تظهر بان تتجه الامور نحو تبادل للاسرى يفرض نفسه على الرغم من نفي الجانبين الايراني والبريطاني لهذا الامر".
ويقول كوكبرن ان هذا الاتجاه ظهر خصوصا مع اطلاق سراح الدبلوماسي الايراني جلال شرفي الذي كان اعتقل في بغداد منذ شهرين.
الصفحة المخصصة لهذا الموضوع في الجارديان جاءت تحت عنوان: "بعثة حاضرة للسفر من اجل اجراء محادثات مع ايران".
اللجنة حاضرة
وتقول الصحيفة ان اللجنة ستكون مؤلفة من ضباط بالبحرية وخبراء قانونيين ودبلوماسيين تكون مهمتهم البحث في سبل انهاء الازمة بما يضمن حقوق الجانبين ومناقشة "ضرورة تفادي حادث آخر في المنطقة"، كما يشير تقرير الجارديان الذي اعده جوليان بورجر ومايكل هاورد وايوان ماك اسكيل.
وتركز الصحيفة كذلك على ما جاء الثلاثاء على لسان رئيس الحكومة البريطانية توني بلير الذي قال ان الساعات الـ48 المقبلة ستكون دقيقة جدا.
وخصصت الجارديان كذلك زاويتين في الصفحة ذاتها، الاولى خصصت لعائلات البحارة جاءت تحت عنوان: "الاسرة ارتاحت لرؤية الاسير على التلفزيون".
ويقول تقرير ستيفن موريس ان عائلة ارثر باتشلور وهو البحار الاصغر سنا المحتجز، كانت خائفة جدا لما قد يصيبه، الا ان رؤيته عبر التلفاز كانت امرا ايجابيا اذ تأكدوا انه على الاقل بصحة جيدة.
مدونو ايران
اما الزاوية الثانية فخصصتها الجارديان للاعلام الايراني. وفيها، يقول روبرت ترايت في طهران ان الصحف الايرانية ذهبت باتجاه "نظرية المؤامرة" اذ جاء في مجملها ان البحارة ارسلوا عمدا الى المياه الايرانية لاستكمال عزل ايران على الساحة الدولية.
وغاب موضوع البحارة عن الصفحة الاولى لصحيفة التايمز وجاء في الصفحة الرابعة وبصياغة يمكن وصفها بالتفاؤل الحذر وجاءت اذ جاء في العنوان: "ايران تخفف من حدة الازمة لكن بيكيت تدعو للحذر".
واختارت التايمز ان تبرز صور المحتجزين وهم يأكلون ويلعبون الشطرنج ونقلت بالقرب منها كلام الصور الذي وزعته وكالة الانباء الايرانية وهو"البحارة البريطانيون يتحدثون ويأكلون الفاكهة ويشربون القهوة ويلعبون الشطرنج. يبدو ان البحارة يتمتعون بالظروف الجيدة للاحتجاز بدل عملهم في اوضاع صعبة في الخليج".
وانتقلت التايمز بعد ذلك الى نقل ما جاء على مواقع المدونين الايرانيين الذين كانت لهم آراء مختلفة عن تلك التي جاءت على لسان الطلاب الابرانيين المتشددين. وقالت الصحيفة ان المدونين الايرانيين انتقدوا بعمق الطريقة التي تتصرف فيها ايران في ادارة هذه الازمة.
وفي صحيفة الدايلي تلجراف، جاء على الصفحة الاولى ان "المحادثات مع ايران بدأت من اجل اطلاق سراح البحارة المحتجزين".
وينقل المحرر الدبلوماسي في الصحيفة ديفيد بلير "تحول اجواء التفاؤل التي سادت بعد الاعلان عن بدء محادثات ثنائية لاطلاق سراح البحارة، الى اقل تفاؤلا مع الحذر الذي ابدته وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت.
مسلسل القناة الرابعة
وفي السياق ذاته، اوردت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن امكانية ان توقف المحطة الرابعة التلفزيونية في بريطانيا بث الدراما التي يتناول فيها المخرج توني ميرشنت جنودا بريطانيون يسيئون الى عراقيين، وذلك بعد تعرض المحطة التلفزيونية للانتقادات بسبب ما اعتبر "تأثيرا لهذه الدراما على مجريات المحادثات الايرانية-البريطانية بشأن البحارة الـ15 المحتجزين لدى طهران".
وتنقل الصحيفة كذلك عن المخرج قوله بان "الجدل كله اثير بطريقة غير صحيحة، وان عائلات الجنود الاسرى تم استعمالهم في هذه القضية واتخذوا موقفا من مسلسل لم يشاهدوه اصلا".
وفي مجال آخر، جاء العنوان الرئيسي بصحيفة الجارديان وعلى الصفحة الاولى: "للرجل الذي قال لا للاستخبارات البريطانية وقضى اربعة اعوام في جوانتانامو".
وتعود الصحيفة الى سيرة جميل البنا، 44 عاما، الذي كان يعرف ابو قتادة الذي كان يعتبر القائد الروحي اتنظيم القاعدة في بريطانيا.
وكانت الاستخبارات الامريكية قد قبضت على البنا عام 2002 بعد ان مررت الاستخبارات البريطانية لها معلومات اتضح انها خاطئة والتي افادت ان الشخص الذي كان مسافرا مع البنا الى غامبيا يهرب معه معدات تستعمل في تصنيع المتفجرات.
وتم على اثر هذه المعلومات اعتقال البنا وارساله سرا الى جوانتانامو حيث قضى اربعة اعوام.
وتروي الجارديان قصة البنا وقصة ما تبين في آخر المطاف انه خطأ من قبل الاستخبارات البريطانية.
وعلى الرغم من ذلك، لا يزال البنا معتقلا في جوانتانامو، بينما تقول الحكومة البريطانية انها لن تضغط على واشنطن من اجل اطلاق سراحه لان البنا الاردني الاصل الذي لجأ الى بريطانيا عام 1994 بحجة تعرضه للتعذيب في الاردن، لا يحمل الجنسية البريطانية.
بوش وبيلوسي
من جهة اخرى، كتب ايون ماك اسكيل من واشنطن عن المعارضة الشديدة التي يواجهها الرئيس بوش في مجلسي الكونجرس الامريكي حول المئة مليار دولار التي طلبتها الحكومة الامريكية من اجل تمويل الحرب في العراق.
وركزت الجارديان على ما جاء على لسان الرئيس الامريكي من ان عدم الموافقة على هذا المبلغ سيجعل عائلات الجنود تدفع الثمن.
على صعيد آخر، ابرزت الديلي موضوع انتقاد بوش لرئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي الى دمشق ولقائها الرئيس السوري بشار الاسد، مشيرا بوضوح الى ان "التعليمات اعطبت للديقراطيين والجمهوريين بعدم الذهاب الى دمشق من اجل عدم اعطاء اشارات خاطئة لسوريا".
ونقلت الصحيفة كذلك عن بوش نركيزه على "استمرار سورية بالمساعدة او على الاقل بغض النظر عن دخول مقاتلين الى العراق من خلال اراضيها، وباستمرارها بالتدخل في لبنان من خلال حلفائها وبخاصة حزب الله الذي لا تزال تمرر له الاسلحة".
ومن دمشق، كتب مراسل الفاينانشيال تايمز فيري بيدرمان عن "ترحيب سوريا ببيلوسي تزامنا مع انتقادات وجهها اليها بوش".
ويقول نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد للفاينانشيال تايمز انه "يأمل بان تكون هذه الزيارة اشارة لحوار بدأ بين سوريا والشعب الامريكي".
وفي موضوع سوداني-بريطاني، كتب ريتشارد فورد في التايمز عن محمد عبد الهادي علي، وهو لاجئ في بريطانيا كان سيتم ترحيله الى السودان، لولا طلب محاميه ساعات فقط قبل الرحلة.
11/09 جديد؟
ويعتقد ان علي كان قد تعرض للتعذيب في دارفور وقال للتايمز: "اذا عدت الى دارفور، فسوف اقتل حين انزل من الطائرة، لانني من الزغاوة ولا مستقبل لامثالي في دارفور".
وعشية زيارة وزير الامن القومي الامريكي مايك شيرتوف الى لندن، اجرى الصحفي توبي هاردن مقابلة معه نشرها تحت عنوان: "بريطانيون قد يسببون بـ9/11 ثان".
وجاء ابرز ما في المقابلة ان المخاوف الامريكية تتركز على ما سماه الوزير "الارهابيون اصحاب البشرة النظيفة"، ويعني بذلك المتشددين الذين يعيشون في الغرب وبخاصة في بريطانيا وهم يملكون جنسيات اجنبية وتحديدا اوروبية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتاب غربيين | السمات:كتاب غربيين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 7:25 م
أختى العزيزة الكريمة الغالية / سارة
“ان البحارة ارسلوا عمدا الى المياه الايرانية لاستكمال عزل ايران على الساحة الدولية”
و أضيف ليس هذا فقط
و انما كانت هناك عدة أهداف
الأول هناك مهمة عسكرية
الثانى معرفة مدى رد الفعل الايرانى و قياسه
الثالث رسالة الى ايران بأن حكاية الضربة العسكرية جد
و ما سربته المخابرات الروسية عن موعد 6 ابريل لبدء الضربة ليس عبثا
قد يتغير الموعد
لكن الهدف سيظل قائما
ايران تخطت كل الحدود الحمر
ايران تمتلك قاعدة علمية
ايران لها مشروع اقليمى
ايران حجر عثرة كبير فى وجه مشروع الشرق الأوسط الجديد
لذلك وغيره
سيتكالب الغرب
و يجتمع لضرب إيران
دمتى أختا عزيزة كريمة
مقاومة
مجاهدة
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 8:33 م
عزيزتى / سارة
جولة لا بأس بها فى الصحف البريطانية
شكرا لك
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 8:40 م
الاخت سارة
السيد بوش الملك الاعظم باع كلبه اللى اسمه بلير اليوم عندما قالت ايران انها على استعداد لفك اسر البحارة البريطانيين نظير اخلاء سبيل الايرانييين المقبوض عليهم بالعراق يعنى بوش باع بلير من اول السلم 0
ارجو من حكامنا العرب قراءة هذا حتى يتعظوا لان المتغطى بامريكا عريان
مصرى
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 10:02 م
ياريت نتعلم من إيران كيف تلاعب الغرب00ولكن هذا مستحيل الآن لأن السلطة الحاكمه فى مصر مواليه للغرب00ولو البحاره إتمسكوا فى مياهنا الإقليمية لسفرناهم لقضاء رحلة ترفيهية فى شرم الشيخ فى نفس المنتجع اللى بيرتاده تونى بلير
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 10:12 م
لقد اعلن احمدى نجاد الافراج الفورى عن البحاره البرطانيين
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 4:38 ص
فى تطور مفاجئ بعد رفض بوش العرض الإيرانى بمبادلة الأسرى البريطانيين بأسرى إيرانيين محتجزين لديها00قامت إيران بالإفراج عن الأسرى بوساطه سورية00وصرح أحمدى نجاد أن الإفراج بمناسبة الأعياد المسيحيه00وربما تكشف الأيام تطورات جديدة
000000000د\سيد مختار من أمام القصر الجمهورى00طهران
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 7:31 ص
الاخ العزيز عبد المجيد رشيد
اتفق معك فيماذهبت اليه
وان دخول البحارة البريطانيين لمياه ايران الاقليمية لم يكن عنثا بل كان مخططا وله رسالة واضحة
واقدم جل احتراماتى لشخصكم الكريم المناضل الشريف
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 7:32 ص
الاستاذ الكبير زكريا فكرى
شكراااا لك ولمرورك الطيب
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 7:34 ص
استاذ عماد
يبدو ان حكامنا عراة كيوم ولدتهم امهاتم
حيث لا غطاء لهم سوى امريكا
بعد ان فقدوا اى تااييد من شعوبهم
كنتيجة طبيعية لقهرهم لتلك الشعوب
تقبل فائق التقدير والاحترام
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 7:37 ص
د \ سيد مختار
لماذا يلاعب حكامنا الغرب
هم لا يملكون شيئا يلاعبون الغرب عليه
لقد اصبح حكامنا كالكلاب منزوعة الاسنان لايخشى خطر لها ولذلك الغرب ليس بحاجة لملاعبتهم وهم كما ذكرت موالون لامريكا
ولو البحارة اتمسكوا فى مياهنا كانوا هيفعلوا ماتفضلت بذكره على اعتبار انهم سياح
وعلى اعتبار ان ما قاموا به نوع من تنشيط السياحة
تحياتى
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 7:40 ص
استاذ عمر الشرقاوى
اشكرك على الخبر
تقبل التحية
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 7:42 ص
د \ سيد
اهلا بك اقولها من مصر على بعد والحمد لله من القصر الملكى
حقيقة لم اكن اتوقع ان تفرج ايران عن البحارة بتلك السهولة
وفى انتظار التطورات الجديدة
دمت بخير وتقبل كل المودة والتقدير