يوليو 26th, 2007
كتبها سارة
نشر في , ادب الحوار, مقال,
,
بصراحة شديدة لم استوعب هذا الكم الهائل من الاساءات والمقاطعات والغضب الذى حل بدوركم آل مكتوب ، ربما لغيابى فترة فلم أتابع الامر منذ بدايته ، ولكن حقيقة لا ادرى مالذى وصل بنا لتلك الدرجة من العدائية والفظاظة والحدة فى ابداء اراءنا ، والحق ان البعض قد تجاوز ابداء الرأى للاساءة المباشرة ……….. .
البعض يقاطع اخوة له فى التدوين ، والبعض الاخر يهاجمهم سرا او فى رسائل خاصة ، والبعض يفرد مساحات واسعة على سطح مدونته لمهاجمة اخرين ، والبعض الاخر يقتحم مدونة من لا يعجبه سواء بصفته او بصفة مجهول او بصفة منتحلة ليكيل له حقدا وكراهية واساءة ربما تبدو غير مبررة ……….. .وهنا يجب ان نفصل بين الاساءة التى اعنيها والنقد الايجابى المحترم الذى لا يكون نابعا الا عن حب واعزاز ورغبة فى الاصلاح ورؤية الاخر فى صورة افضل ، فالنقد امر ايجابى جدا فعال جدا اذا احسن توجيهه واخترنا المكان والزمان والشخص الملاءم ، وكما يقول سيدنا عمر رضى الله عن
المزيد
يونيو 25th, 2007
كتبها سارة
نشر في , ادب الحوار,
,
هل فكرت ان تبحث عن سبب رئيسى يكون محورا لكل مشاكلنا الاجتماعى والسياسى وحتى الشخصى ، وان فعلت ماهذا السبب فى رأيك ؟؟
انا فعلت وكان اكثر الاسباب بروزا هو الحديث ، كلماتنا التى نطلقها هى سبب كل مشاكلنا ، فالاهل غير الراضون عن ابنائهم ، والابناء الساخطون على اباءهم ، ونحن الغاضبون من حكامنا ، والطلبة الرافضون لاساتذتهم ، والاحباء الغاضبون من بعضهم ، والاصدقاء المتربصون باخطاء بعضهم ، كل مشاكل هؤلاء انهم لا يتحدثون او يتحدثون بالصورة الخطأ ………
وهناك من قال ( تحدث حتى اراك ) فالحديث هو القادر على نقل صور ايجابية او العكس ، هو الوسيلة السحرية لحل المشكلات وتحقيق التقارب ، او على اقل تقدير كسب تعاطف الاخر ومودته وتفهمه لموقفك حتى ان اختلفتم فى هذا الموقف …
ولنكن اكثر واقعية فنحن اساسا شعوب معروفة بكثرة الكلام ، بمعنى اننا نتحدث كثيراا ، ولكن مالذى ننقله بهذا الحديث هذا هو محور الامر ، وقد قال احد القدماء ( بعض الكلمات نور وبعضها قبور ) وفى هذا السياق اعتقد ان لدينا الكثير من القبورللاسف نحن نتسبب بكلمات بسيطة احيانا وربما بكلمة واحدة تنهى صداقات وعلاقات عاشت عمرا ، هذا فقط لاننا لم نحسن اختيار كلماتنا التى هى فى الاصل تعبير عن شخصياتنا ومكنوناتنا ..
ولاهمية الكلمة واثرها وما قد تسببه من نتائج مدمرة تأتى على كل خير يفعله الانسان ، يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً تهوي به في جهنم سبعين خريفاً" وما هذا الا تأكيد على اثر الكلمة ربما فى تحديد مصير الانسان كله ، ويقول رسولنا الكريم ايضا
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار؟ قال: لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله لاتشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل، ثم تلا: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) حتى بلغ (يعملون) ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه، وقال: كفّ عليك هذا، قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم".
وبعد كل ذلك هل جربت ان تراقب حديث الاخرين ، ليس مهما محور الحديث ولا موضوعه، فقط تابع اطراف الحديث ، وحركات ايديهم ، انفعالات وجوههم وحركات جسدهم ، وياحبذا لوكانا مختلفين ، راقب طريقتهم فى اقناع الاخر ، وستخرج بنتائج مدهشة جدا ، فنحن نجيد تقطيع من نختلف معهم ، نسخر منهم حينا ونحقرهم حينا ، …….
والان دعنا من مراقبة الاخرين ، هل جربت ان تراقب نفسك
المزيد