هل ترغب فى مساعدة الفقراء حقا ؟؟؟

يونيو 4th, 2007 كتبها سارة نشر في , أوضاع المسلمين, الفقر, مقال

هل ترغب فى مساعدة الفقراء حقا ؟؟؟

  *50%من المصريين يعيشون تحت مستوى خط الفقر ، اى يتعيشون على على اقل من دولار يوميا ، و30 % منهم عند خط الفقر وهو يعيشون على دخل يصل لدولار وحتى دولارين ، اذن نسبة الفقراء 80% من الشعب .

* ترتفع الاسعار بنسبة من 20 : 40 % سنويا .

* 30 % من المصريين لا يجدون العيش الحاف .

* فى مصر 14 مليون طفل يعملون ببيع المناديل والتسول وفى ورش الميكانيكا والمحاجر .

* فى مصر 2 مليون طفل شارع .

*25% من المصريين مصابون بالتهاب الكبد الوبائى .

* وربما مثلهم مصابون بالسرطان ومثلهم بالفشل الكبدى .

هل يكفى ذلك ؟!!! لالالا  لا زلنا نلعب ونلهو وننفق اموالنا فى كماليات فارغة
اقرأ اذن ….

* فى اكثر شهور العام برودة وفى منطقة تعوى فيها الكلاب بصورة مرعبة ، ذهبنا نسأل عن سيدة ،وبعد ان وصف احدهم لنا المكان ، ذهبنا نبحث عنها ، الشارع مظلم ، بيوت مبنية ولكنها مغلقة لا احد يسكنها ، لم نعثر على السيدة حتى وقع نظرى على شئ على الارض فى جانب الطريق ، انها هى السيدة تحتضن رضيعها وتفترش ورق كرتون عله يقيها برودة الجو ، ومغطاة بملاءة مهترئة
سيدة تعيش فى الشارع وكل تلك البيوت مغلقة ، سيدة مغطاءة بملاءة وانا ارتدى الكثير والكثير ……….

*اسرة تقيم تحت بير السلم فى احدى العمارات ، اسرة من 9 افراد ، هل تتخيلون الامر ، كانوا ينامون فى دوريات ، وبالطبع الاب يعمل بحمل مواد البناء طزوب وزلط وغيره ، وهى وظيفة غير ثابنتة فالرجل يعمل يوم ولا يعمل عشرة ، والام ايضا تعمل احيانا كحخادمة فى البيوت ، والاجر ماذتا ؟ طعام فقط طعام لابنائها …..

* اسرة اخرى تقيم فى عشة من الصفيح ، فى ارض هى اصلا مقلب للقمامة ، ملابسهم منشورة بجوار القمامة ، يشربون من جردل بلاستيك قد نتأفف من النظر اليه ، وبالطبع بلا عمل وبلا دخل ……

* سيدة فشل زوجها فى الانفاق على الاسرة فخرج ولم يعد ……

الى هنا والامور عادية جدااا، الى هنا ونحن فقط ندعو على الحكومة ونلعن سيرتها وسيرة رئيسها ومن اتى بها ، وندعو لهؤلاء بالرزق  هذا وفقط

غير ان يوما غير كل هذا ، كنت قد ذهبت مع امى لزيارة سيدة كانت مصابة بالسرطان اضافة لكونها ارملة ولديها اطفال صغار وترعى والدتها المسنة المريضة ، دخلنا وسلمنا على والدتها ، واخذت امى تسال عن احوالهم والسيدة لا تقول سوى الحمد لله   الحمد لله ، سأ لت امى عن السيدة ، فقالت والدتها ماتت ، ماتت كان للكلمة وقع عنيف شعرت بداخلى يرتعد بشدة ، السيدة ماتت  ماتت لانها لم تجد ثمن العلاج ، ماتت شعرت بمرارة والم وحزن لا استطيع ابدا ان اصفهم ، السيدة ماتت لانها لم تجد علاج وانا اكل واشرب والبس والهو ، هكذا بكل بساطة …

حاولت التماسك غير ان الصدمة كانت عنيفة وكنت اصغر من ان احتملها ، صدى كلمات السيدة كان يتردد فى اذن
المزيد





 الاقصى