من وقت لاخر أمر بين المدونات وامضى .. لااجد شيئا أقوله ..ربما من كثرة ما نحمل … ربما لضعف ثقة فى الكلام .. ربما لانكم لا تحتاجون كلامى.. لاكثر من مرة أكتب ثم امحو ما كتبت واغلق الصفحة .. ولكنى افتقدتها بالفعل ..وعندما قررت العودة لم أعرف أى شئ أقول … وماذا أقول بعد هذا الانقطاع .. ولكنى فقط تذكرت هذا الشاب .. فقررت ان تكون عودتى به ….وقبله أشكر كل من مر هنا وأعتذر له ان لم يجد ما يقرأ…
أحمد دومة وأحمد كمال .. بعد الحكم
أحمد كمال عبد العال شاب فى الخامسة والعشرين من عمره ، من مركز البلينا محافظة سوهاج ، أبهرتنى بحق براءته ، لا اعرفه من قبل ولا أظنه أمسك قلما يوما وكتب كلمة تحريضية أو حتى تعبيرا عن رأيه .. لم أراه فى تظاهرة أو وقفة ، ولم يوزع يوما منشورا .. ولا أظنه يعرف المدونات أو الكومبيوتر نفسه ..
رأيته للمرة الأولى كان مع الزميل والمدون أحمد دومة الذى























هى فوضى ؟؟اه والله فوضى جدااا ، فكرت ادخل سينما زى البشر الطبيعيين يعنى ، وكحال كل المصريين انقسمت واصدقائى بين عدة فرق وصلت الحمد لله لفريقين ، واخترت هى فوضى مع اخرين ، وطبعا سمعت كلمتين لطاف وانى منحرفة ولا تعجبنى سوى الافلام شاكلة عمارة يعقوبيان وهى فوضى ….


اش 
