اغنية للوطن
ماذا تبقى من ضياء الصبح
فى عين الوطن
والشمس تجمع ضوءها المكسور
والصبح الطريد
رفات قديس يفتش عن كفن
النيل بين خرائب الزمن اللقيط
يسير منكسرا على قدمين عاجزتين
ثم يطل فى سأم و يسأل عن سكن
يتسول الأحلام بين الناس
يسألهم و قد ضاقت به الأيام
من منا تغير ..
وجه هذى الأرض .. أم وجه الزمن
فى كل يوم يشطرون النهر
فالعينان هاربتان فى فزع
و أنف النيل يسقط كالشظايا
والفم المسجون أطلال
وصوت الريح يعصف بالبدن
قدمان خائرتان , بطن جائع
و يد مكبلة .. وسيف أخرس
باعوه يوما فى المزاد بلا ثمن
النيل يرفع راية العصيان
فى وجه الدمامة .. والتنطع .. والعفن
ماذا تبقى من ضياء الصبح
فى عين الوطن ..
الان فوق شواطىء النهر العريق




















