فيما عدا صحيفة التايمز خصصت الصحف الاخرى مساحات متنوعة على صفحاتها الاولى للاوضاع في غزة ونشرت صورا للمقاتلين من حركتي فتح وحماس.
الصفحة الاولى لصحيفة الاندبندنت جاءت بأكملها على شكل علم فلسطين بألوانه الاسود والابيض والاخضر والاحمر.
فوق الجزء الاسود من العلم كتبت كلمات: نصر لحماس، وفوق الشريط الاخضر كتبت كلمات: ولكن مأساة للشعب الفلسطيني، وفي المنتصف صورتان للاوضاع في غزة.
صحيفة الديلي تليجفراف نشرت شريطا رفيعا تحت اسم الصحيفة مباشرة كتب عليه: غزة مشتعلة، ولادة دولة إسلامية متشددة جديدة.
صحيفة الفايننشال تايمز نشرت صورة طولية لمقاتلين من حماس مدججين بالسلاح في شوارع غزة وجاء العنوان فوق الصورة: أزمة غزة..انهيار ائتلاف.
صحيفة الجارديان نشرت تقريرا على معظم صفحتها الاولى تحت عنوان: حماس تعلن النصر وتحته صورة كبيرة لمسلحي حماس خلال سيطرتهم على مقر الامن الوقائي التابع لفتح.
وقالت الصحيفة إن نضال الفلسطينيين من أجل دولة مستقلة بات في مهب الريح بعد سيطرة مسلحي حماس على قطاع غزة واستبعاد وقتل خصومهم في فتح وإعلان حكم إسلامي على أعتاب دولة إسرائيل.
وتابعت الصحيفة تغطيتها للقضية في الصفحتين الرابعة والخامسة وقالت إن الامم المتحدة درست إمكانية إرسال قوة دولية لحفظ السلام في غزة لمنع نشوب حرب أهلية فيها.
وطالبت مصر بعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية، لكن دبلوماسيين أقروا بأن خيارات التحرك أمام الدول العربية محدودة، بحسب الجارديان.
صحيفة التايمز نشرت رسما كاريكاتيريا ظهر فيه مسلح مقنع يطلق النار في أحد شوارع غزة ولكنه يوجه فوهة بندقيته نحو وجهه وهو يضغط على الزناد.
وتناولت التايمز تطورات الاوضاع في غزة على صفحتين داخليتين ووصفت لحظات دخول عناصر حماس أحد المقار الامنية التابعة لفتح حيث وضعت صورة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في القمامة كما هو الحال مع ميراثه العلماني الذي اكتسحه جيل جديد من المقاتلين الاسلاميين.
وحمل المقال عنوان "مسلحو فتح لجئوا إلى قائد تركهم بدوره يقاتلون دون أوامر".
ونسبت الصحيفة لقائد عسكري تابع لفتح في نابلس قوله إن مقاتليه اختطفوا 90 من نشطاء حماس وإن مرحلة الخطف انتهت وستبدأ مرحلة القتل.
وأضافت التايمز إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يواجه إمكانية انهيار سلطته، يواجه تحديا




















