قبائل الانتيمور المسلمة ….. تعبد الاشجار وتصلى فى الكنيسة

مارس 18th, 2007 كتبها سارة نشر في , مدغشقر

 
السلام عليكم

تلك رسالة من الداعية الكريم  عبد الرجمن حمود السميط

والذى انتقل الى احدى قبائل مدغشقر وتسمى الانتيمور  وفى تلك القبائل مسلمين لا يعرفون شيئا عن الاسلام

فمعظمهم لا يعرف الفاتحة  وبعضهم يحجون لمكة غير مكتنا وهى بناية بنوها ويحجون اليها ويعبدون الاشجار ويصلون الجمعة فى المسجد والاحد فى الكنيسة ولا شك اننا مقصرون تجاهههم

وننتقل الى كلمات الاخ المجاه

جزيرة مدغشقر هي رابع أكبر جزيرة في العالم وتبلغ مساحتها 600 الف كلم مربع ، ويسكنها مايقارب من 12 مليون نسمه ، ولا توجد جهة تعرف النسبة الحقيقة للمسلمين فيها .. فالكنيسه تذكر أن نسبة المسلمين هي 2 % بينما يذكر المسلمين أنههم 25 % من السكان .

    رأينا قرية بقرب مدينة ( ماجونغا ) أكبر مدن المسلمين في مدغشقر وقد أقاموا " كعبة " يحجون إليها مرة كل سنة .. ويشترطون لمن يريد الحج أن يلبس ملابس غير مخيطة .. كما رأيناهم يحرصون في حجهم على الإكثار من الدعاء وذبح ذبيحتهم ..

وشاهدنا قبائل السكلافا الذين يصلون الجمعة في المسجد والأحد في الكنيسة .. والإثنين يعبدون الأشجار ..

وذهبنا إلى جزيرة " إبراهيم " العربية المسلمة التي أجبر البرتغاليين أهلها على تغيير إسنها إلى جزيرة ( القديسة ماري ) ..

وزرنا قبيلة الأنتيمور العربية الحجازية المسلمة التي لم يبقى لها من الإسلام إلا بقايا قليلة بعد أن تحولت إلى الوثنيه .. وأذكر أننا اجتمعنا مع عشرة من المسلمين أو بقايا المسلمين ( ولا تستغرب من هذا التعبير ) .. فبعضهم لم يسمع بسورة الفاتحة .. وبعضهم لا يدري كم فرضاً للصلاة في اليوم .. وبعضهم سألنا ماهو القرآن الذي تحدثنا لهم عنه .. !

وكل هذا غيض من فيض مما رأينا في مدغشقر ..   لماذا قبائل الأنتيمور في مدغشقر

سألناهم لماذا هذا الإسم ؟ فقالو : إنه إسم المنطقة التي هاجر أجدادهم منها .. !

ولكنهم لا يعرفون أين هي مكة .. مجرد انها في الشمال .. كما أنهم لم يسمعوا بالسعودية ولا ببلاد العرب ..

سألناهم مادينكم ؟ فقالو أنهم مسلمون بروستانت ..! استغربنا هذا الجواب .. فقالوا لنا أن أجدادهم أخبروهم أنهم مسلمون لكنهم لا يعرفون الصلاة ولا الصوم وأن المبشرين البروستانت المسيحيين جاءوا وأخبروهم أن الإسلام والبروستانتية شيئ واحد وأنهم علموهم الصلاة وبنوا لهم كنيسة وأعطوهم الإنجيل ..!

كانت هذه الزيارة صفعة لنا ، إذا لم نتصور إطلاقاً أن يبلغ الجهل بالدين هذا المبلغ في آخر القرن العشرين .. كما شعرنا بعظم المسئولية حينما زرنا قرية أخرى إسمها (( حجاز )) وثالثة إسمها (( مصري )) .

  في عام 1994م اكتشفنا قرية في جنوب شرق مدغشقر اسمها (( مكة )) .. وصلنا إليها بعد ركوب الطائرة الكبيرة لمدة ساعتين من العاصمة إلى بلدة مناكاري .. ثم 50 دقيقة بسيارة قديمة جداً إلى قرية فوهيبيتو .. ثم عبور نهر مليئ بالتماسيح .. ثم
المزيد





 الاقصى